هيئة التحرير شراكة واشهار اتصلوا بنا من نحن؟
ترحب بتواصلكم معنا ainepresse@gmail.com

استطلاع رأي
تابعنا على الفيس بوك
القائمة البريدية


حديث الثلاثاء: وادي زم الشهيدة أيسوء حالها الى هذا الحد؟؟

سبتمبر 1, 2016 / 12:19 م

حديث الثلاثاء


الاثنين في وادي زم، والثلاثاء في بئر مزوي… واربعاء الكفاف، اسواق ودورب لا تريح الخاطر….عندم مدخل المدينة العتيقة لوادي زم، من الجهة الشمالية، قبالة الكنيسة القديمة، تفاجئ بصور رديئة للغاية، ومستفزة ومقززة، تطرح أكثر من سؤال، حول نظافة المكان من الايمان، والأوساخ والقاذورات، وحول بائعي الكرموس والببوش، وما شابه ذلك، في مرآة حقيقية وصادمة تعكس تشوه مدينة الشهداء، دون حسب او رقيب؟؟.
الامر اصبح مؤلوفا لدى الناس، وهم يمرون من هناك، ويتخطون نجاسة الازبال والمستنقعات، التي تزداد كلما هطل المطر…ايحق لمدينة الشهداء، ان يسوء حالها الى هذا الحد، ويزداد كلما مررنا الى الدروب القديمة، والازقة قرب بائعي الاثواب والمطارح، والزيت والقطران؟؟؟.
سكان مدينة وادي زم محتاجين اكثر من اي وقت مضى لتتحسن مدينتهم، وهذا حلمهم، وخاصة على مستوى المدينة العتيقة، التي تعد رمزا للمقاومة، ومحج الزوار والسياح والضيوف، وبالتالي لا يعقل ان تسوء الصور هناك، وان تتحول تلك الدروب الى حجافل من المشردين والمنحرفين، ومطرحا للازبال والنفايات، ومربط للخيول والحمير واحتلال الملك العمومي، والتجارة العشوائية، وبيع المأكولات، والدجاج والبيض قبالة المسجد العتيق، اشياء فوضوية تحتاج الى اكثر من نظام، ومسؤولين، لمراقبة جودتها وسلامتها الصحية على الناس، سواء مقشدة العصائر المقابل لبائع التبغ، او بائعي الدجاج والعطارين، وكذا الفواكه في الجهة الاخرى المقابلة لمحطة الطاكسيات الكبيرة.
المدينة العتيقة لوادزم للاسف تنهار وتزداد سوء، يوما كل يوم، وبالتالي على المسؤولين في هذه المدينة الذين يتبجحون بكلام كبير وهم على ابواب الانتخابات البرلمانية، ان يرحموا هذه المدينة الشهيدة، التي عانت وما تزال تعاني من التهميش والاقصاء، فعيب كل العيب، ان يصطدم الزائر كل مرت بتلك الصور البئيسة، وما اكثر اقساها كلما امتد البصر باتجاه ضواحي المدينة من احياء ودروب عشوائية تغيب فيها ذبذبات الهواتف، وحدث لا حرج عن كثير من المشاكل والمعانات التي يتجرعها سكان”زميم” في صمت.

المصطفى الصوفي

 

 

اترك تعليقاً

كل المقالات والاراء والتعليقيات تعبر عن رأي اصحابها، ولا تعبر عن رأي العين بريس